Mosaik

وزيرة الهجرة هيلين فريتزون زارت عدة جهات تعمل مع الاندماج 

ثلاثة زيارات خلال أربعة ساعات هي ما قامت به وزيرة الهجرة هيلين من أجل التعرف على العديد من الجهات التي تعمل مع الاندماج، وهي الفولك، والأسفي، والسلوسن.

” هذا ما يتم على المستوى المحلي ” تقول هي.

كرستيانستاد

في الساعة العاشرة من يوم الاثنين زارت الوزيرة مدرسة الفولك في كرستيانستاد، والذي يعمل في مجال تعليم القادمين الجدد، حيث هناك تعرفت على المزيد على المشروع الذي بدأ في مايو في العام الماضي. مدير النشاطات أندرياس هوكانسون تواصل مع المتعهد كينت انجيرجورد من أجل أن يساعد في الوضوع إلى الشركات التي تريد استقبال قادمين جديد، وتعليمهم.

ـ نحن نأمل أن نستطيع إيجاد حالة خاصة في كرستيانستاد والتي يمكن أن تنتشر إلى الآخرين، يقول آنغيرغورد.

شركة بناء تاغي كانت من ضمن أولئك الشركات المشاركة.

ـ نحن في حاجة ماسة للعمالة، من بينهم، الحدادون والعاملين في البناء، ولكن هذا يعني فائدة كبيرة للمجتمع بأن يحصل القادمون الجدد على عمل، يقول أندرياس.

لكن الوزيرة قالت أن هناك مشكلة، وهي أن قواعد التعامل تجعل البلدية تدفع للمشاركين تكاليف التدريب لبرنامج المقدمة لثلاثة أسابيع.

ـ أنا مهتم جداً بمتابعة الأمر. نحن نستطيع أن نقرر أننا لدينا مراجعة بخصوص هذا، تقول فريتزون.

الوقفة التالية كانت للوزيرة في نورا أوسوم، حيث تجري عمليات تعليم هناك، من ضمنها تعليم اللغة مع النجارة. المبادرة أتت من مدرسة في ثانوية وينديس. ثم حصلت شركات على قادمين جدد كعاملين في النجارة.

ـ نحن حصلنا على تلاميذ والذين هم أذكياء بعد أن علمناهم. حصلوا على عمل مباشرة، قال بير سونورن، معلم المهن.

هيلين حيت هذه المبادرة التي استمعت لها.

ـ هذا أمر حاسم بالنسبة للاندماج. في المستوى الوطني نستطيع أن نعطي شروطاً جيدة من أجل التشريع والإصلاح. ولكن العمل يتم على المستوى المحلي.

سلوسن في فيلان كانت المحطة الأخيرة، حيث سلوسن هي مدرسة الاستقبال في البلدية من أجل العائلات من القادمين الجدد. الموظفين سألوا عدة أسئلة بما فيها اسئلة عن التشريع EBO حيث يستطيع طالبو اللجوء الحصول على موافقة من أجل العيش حيث يريدون.

هذا أدى إلى أن الكثير ممن لديهم خلفيات غير سويدية أن يختاروا في المنطقة التي يعيش فيها مواطنوهم.

ـ نحن أعطينا مهمة خاصة لقسم تحقيق الاستقبال، والتي ستكون نهايتها في الـ ٣١ مارس، والتي تتضمن هذا التشريع. السؤال مهم من أجل معالجة التمييز. أنا آمل أن نحصل على مشاركة واسعة من قبل البرلمان في مسالة إصلاح هذا التشريع، تقول هي.

Lukas Ernryd