Mosaik

نقاش مفيد للطلاب في مركز التعليم في أوسترا يونغي 

بالنسبة للطلاب في مركز التعليم في أوسترا يونغي كان النقاش مع السياسيين في دار الشعب في سيبهولت مفيداً. صحيفة كرستيانستاد موزاييك التقت بعض الطلاب، وسألناهم ما الذي يعتقدونه بخصوص النقاش وإذا ما كانوا سوف يصوتون.

سيبهولت

في الثالث والعشرين من مايو/ أيار كان هناك نقاش ما بين الأحزاب الثمانية في المجلس البلدي في أوسترا يونغي.

الجمهور كان التلاميذ من مركز التعليم في أوسترا يونغي. بعد النقاش قام الطلاب بالتصويت.

عمر عاصي، يعمل كمعلم مساعد في مجال اللغة:

ـ أعمار التلاميذ هنا هي ما بين الـ ١٧ و٢٠ عاماً، وكان تفاعلهم جيداً، وما يظهر ذلك الأسئلة التي طرحها الطلاب ما يدل على أنهم مهتمين بالسياسة، خاصة المسائل المتعلقة بالمدارس، العمل، تطور البلدية، لماذا ليس هناك ثانوية في البلدية؟

التلاميذ يدرسون في المستوى الأساسي وفي الكومفوكس. نحن نعتقد أن النقاش حول الانتخابات والتصويت ما بين ال تلاميذ سيعطيهم خبرة واقعية بهذا الخصوص بعد أن يكونوا قد استمعوا إلى الأحزاب.

عمر عاصي. صورة: سفيان أسود

مازن كردي، ١٩ عاماً، يدرس في المستوى الأساسي:

ـ أنا سأصوت في الانتخابات. النقاش أعطانا الكثير من المعلومات حول السياسة والأحزاب، والآن أعرف إلى أي حزب سوف أصوت. بعد هذا النقاش سوف أتابع الأخبار أكثر وسأنظر ماذا يحدث.

مازن كردي. صورة: سفيان أسود

علي السوكي، ١٨ عاماً، يدرس في برنامج المقدمة:

ـ أنا أعرف أكثر عن السياسة والأحزاب بعد النقاش، إضافة إلى أنني أعرف ما هي القضايا الأساسية في المجتمع. وحاليا ًأفهم أكثر ماذا سيحدث.

بعد النقاش قررت لأي حزب سوف أصوت.

علي السوكي. صورة: سفيان أسود

دينا نمورة، ١٨ عاماً، برنامج المقدمة في اللغة:

ـ قرأت عن السياسة كثيراً قبل النقاش، ولذلك لدي بعض الأفكار بخصوص السياسة. ولكن الأهم بالنسبة لي أنني رأيت السياسيين بشكل ملموس، وسمعت كيف يتناقشون، وكيف يبدو ذلك. بعد النقاش يمكنني أن أقرر لأي حزب سوف أصوت.

دينا نمورة. صورة: سفيان أسود