Mosaik

موظفو الخدمات المنزلية يتمنون العمل بسلام

احترقت سيارة في منطقة ناسبي شوسين مساء أحد أيام الجمعة في شهر مارس. السيارة للشابة ”شهيداء بلاني” التي تعمل في مركز خدمة المسنين المنزلية. تقول: « لم تغمض لي عين طوال الليل».

ناسبي ـ كانت ”شهيداء بلاني” تود قيادة سيارتها عائدة من العمل في مركز الخدمات المنزلية للمسننين إلى منزلها. عند تمام الساعة 22 سمعت دوياً شديداً ومن ثم صوت سيارة تقود بأقصى سرعة. اشتبهت ”شهيداء” بشيء ما، واتجهت نحو سيارتها.

تقول: « رأيت أن السيارة مليئة بالدخان، صرخت حينها دون أن أدخل السيارة».

بعد دقائق بات اللهيب عالياً وفريق الإنقاذ وصل مسرعاً لكن لم يتم إنقاذ السيارة.

تقول : « إنه أمر فظيع جداً. ربما يفعلون نفس الشيء مع سيارة أخرى، أو أي شخص آخر. لا يحق للمرء تدمير ممتلكات الآخرين بهذه الطريقة. ليس لدي خلاف مع أي شخص ».

بالرغم من الحادثة إلا أن ”شهيداء” عادت إلى عملها في اليوم الثاني.

تقول: « لا أريد أن أخيب  آمال زملائي. كما أنه من الصعب الحصول على موظف بديل، ولا أريد أن يحدث للآخرين مشاكل بسببي ».

17407646_1600283230001253_1504107956_o-225x300

زارت صحيفة كرستيانستاد بلادت في يوم الاثنين الذي تلى الحادث مركز الخدمات المنزلية للمسننين والذي يخدم كل من كمله غوردن و ناسبي وبالسبي. رئيسة القسم ”إنجلا لوفين” تقول أن هناك شعور بعدم الأمان. وتضيف: « لقد عملت هنا منذ نحو أثنا عشر عاماً، كانت السنوات الخمس الأخيرة سيئة للغاية».

بمن تشتبهين؟

« إنهم مجموعة من الأشخاص ممن يدورون حول السيارات وينظرون إليها. لقد شاهدناهم يطفئون السجائر في الطلاء، إن من يقوم بالجرائم ليس لديهم احترام للأشياء التي لها قيمة عند الآخرين».

تحدث الموظفون الذين تجمعوا على الغداء عن الدراجات الهوائية التي لا تترك أحداً في سلام، بالإضافة إلى الأشياء التي ترمى باتجاه النوافذ.

تقول إحدى الموظفات : « عندما أقود دراجتي أسلك طرقاً ملتوية لأتجنب مصادفة العصابة وعندما أعمل في المساء يأتي زوجي دائماً معي».

تقول ”إنجلا لوفين” « لا أحد يجرؤ على البقاء بمفرده، يغادر آخر موظفين دائماً سوياً».

17439829_1600283176667925_1583662352_n-300x235

لا يرغب أي موظف في ترك العمل، فهم سعداء ويعملون بشكل مشترك ومناسب. لكن يجب القيام بشيء، كما يقولون.

تقول ”إنجلا”: « لا أعلم إذا ما سيتم وضع كاميرات أوقيام حراس أمن بدوريات هنا. نحن نعمل على مساعدة المرضى وكبار السن نحن نقدم خدمة للمجتمع وكشكر لهذا يحرق بعض الأشخاص إحدى سيارات موظفينا، لماذا لا تدعونا وشأننا نعمل بسلام ».