Mosaik

مالين فاهلبروي: ” قسم من القادمين بمفردهم يسكنون عند عائلات، وعملية تغيير كل شيء لديهم دفعة واحدة أمر مخيف”. 

تعمل مالين فاهلبوري بشكل خيري مع الشباب القادمين دون ذويهم. عندما يتم الشاب عمر ال١٨ عاماً يصبح مجبراً على الانتقال من مكان سكنه. لذا هي تناشد جميع القاطنين في كرستيانستاد أن يفتحوا بيوتهم للشبان القادمين من أفغانستان.

الخطر البديل هو أن يبقى هؤلاء بدون منزل أو يعيشون لدى أصدقائهم.

كرستيانستاد ـ 

ـ أليست مسؤولية البلدية أن تجد مسكناً لهؤلاء الشبان؟.

ـ الغالبية التي أساعدهم قد بلغ الـ ١٨ من العمر، وتمت إعادة تسجيلهم على أنهم تجاوزوا الـ ١٨. لذا ليس من حقهم عندها السكن في ” بيت السكن أو الرعاية ”  أو في ” بيت العائلة ” التي تعتبر البلدية مسؤولة عنها.

وبدلاً عن ذلك يشار إلى سكن مصلحة الهجرة، حيث الوضع هناك غير مريح، فهناك صعوبة من أجل الدخول في المدرسة، والتواصل مع الأصدقاء.

لذا اختار جزء منهم العيش خارج البيت المخصص أو عند الأصدقاء، ولا يوجد كذلك أية ضمانات على أنه سيتم تأمين سكن للجوء.

صبي من أوهوس حصل على سكن في سيفخو. من حصلوا على رفض نهائي خسروا أيضاً حقهم في السكن في مساكن مصلحة الهجرة.

لكن من يحصل على قرار نهائي بالرفض لطلبهم بالإقامة، ألا ينبغي به أن يسافر إلى بلاده؟

ـ لديك الحق في تقديم ما يسمى معوقات التنفيذ. الصبية يأخذون كل الإمكانيات أن يبقوا هنا. إضافة إلى أن البعض لم يكونوا أبداً في الدول التي سوف يرسلون إليها. صبي كنت على تواصل معه سوف ” يعاد إلى أفغانستان”. هو لم يكن أبداً هناك، بل كان كلاجئ في باكستان

الكثير من الشبان داروا نصف الكرة الأرضية حتى وصلوا إلى السويد. لماذا لا يمكن أن يتم نقلهم إلى سيفخو على سبيل المثال؟

ـ المشكلة أنهم بدأوا بترتيب حياتهم هنا. غالبيتهم أتت إلى هنا في فصل الخريف ٢٠١٥. ويذهبون إلى المدرسة، ولديهم أصدقاء ونشاطات في أوقات الفراغ. جزء من القادمين دون ذويهم يعيش عند عائلات وأصبحوا جزءاً منها، ربما أصبحوا أخاً أكبر، وأن يتم تغيير ذلك مرة واحدة فهو أمر مخيف

ـ إضافة إلى ذلك فهم حصلوا بعد تاريخ ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥ على إقامة مؤقتة فقط. هم يدرسون في المقدمة للثانوية أو برنامج في الثانوية ويسعون إلى إكماله

وهذا يمكن أن يؤدي إلى الإقامة الدائمة. إذا انتقلوا إلى بلدية أخرى دون المقدمة في اللغة، فإن إمكانية الحصول على الإقامة الدائمة سوف تضيع. الحقيقة أن هذا أمر حياتي حاسم

ماذا ترين أنه يجب أن يتم عمله لتسير الأمور على ما يرام؟

ـ كإنسانة أعمل ما يمكنني. أعرف أيضاً أن هناك عائلات سجلت رغبتها في أن تستضيف البعض من إدارة الرفاهية ” السوسيال ”، لكنهم لم يحصلوا على جواب

لقد نجحت في إيجاد سكن لحوالي ١٠ صبية. كيف فعلت ذلك؟

ـ إذا كنت من أهل البلد فإن لديك نوعاً من شبكة العلاقات. أنا وجدت سكناً عند الكنيسة السويدية، الحركة ” نحن ضد الإرسال للخارج ”، ودعم اللاجئين في أوهوس. أنا كذلك حصلت عليها من خلال المعارف

ماذا تأملين أن يتحقق مع مناشدتك لمن يعيش في كرستيانستاد؟

ـ آمل أن يوجد أشخاص مستعدون أن يفتحوا بيوتهم من أجل هؤلاء الصبية. ربما يوجد لديهم غرفة فارغة في الشقة، أو الفيلا أو القبو، أوكوخ صغير في الأرض المحيطة. آمل أن يتواصلوا معي ما يمكنني من تفعيل هذا الأمر. يمكن أيضاً أن يوجد أشخاص من الذين لديهم مقترحات للحلول التي يمكن أن نطورها معاً

ماتي ستينروسين

حقائق

مالين فاهلبوري

العمر: ٤٣ عاماً

السكن: في إيكيستاد

المهنة: تربوية في مركز سلوسن. معلمة مجازة

النشاط الحالي: تعمل بشكل تطوعي لمساعدة ودمج الشبان القادمين بدون ذويهم. عندما يتم الشبان عمر ١٨ عاماً لا يكون لديهم الحق في البقاء في ” بيت السكن أو الرعاية ” أو بيت العائلة

هناك مجازفة أن يسافروا بعيداً. هل لديك إمكانية أن تقدم غرفة لهؤلاء الشبان يمكن إرسال رسالة على الإيميل التالي

malin.fahlborg@hotmail.com