Mosaik

لينا طه مرشحة لنيل لقب ” أم العام ” 

لينا طه أسست مجموعة Honey & the Bees على الفيس بوك. الآن هي مرشحة لتكون المرأة الملهمة لهذا العام من قبل جريدة الأم.

كرستيانستاد.

ـ هذا أمر عظيم، أنا أنظر أي منتدى لدي وما هي المسؤولية المترتبة عن ذلك. لم أفكر في هذا الأمر كثيراً في الماضي، إلا كعضو مثل بقية الأعضاء.

ماذا تلقيت من ردود أفعال بخصوص ترشيحك؟. 

ـ حصلت على العديد من التعليقات الرائعة. إنه شرف لي ومسؤولية.

كيف ترين المسؤولية التي تبنى على هذا اللقب؟

ـ أنا محاطة بالعديد من الأشخاص في عمر الشباب. وأريد أن يأخذوا اتجاهاً صحيحاً في حياتهم. أنا نفسي لم أكن دائماً في الاتجاه الصحيح، وهذا ما أريد المساعدة فيه ا لآن.

المجموعة Honey & the Bees على الفيس بوك لديها اليوم  ١٢٨ ألف عضو. المجموعة تتناقش بصوت مرتفع حيناً أو منخفض أحياناً أخرى. لا يوجد مواضيع لعدد ما، أو لعدد أكبر، كما تعتقد لينا طه.

ـ أريد أن أري أنه لا شيء مستحيل، من كان يعتقد أن المجموعة سوف تصبح كبيرة بهذا الشكل. بدأت من الصفر، واليوم أستطيع الحصول على مدخول منها. في الوقت نفسه ينشأ عن هذا شبكة علاقة كبيرة مع عدد كبير من الشباب، وهذا كاف بالنسبة لي.

 ستة أمهات مرشحات من أجل الأم المهلمة لهذا العام ـ الأمهات وفقاً للجريدة دخلوا السباق وهم في الصدارة الآن.

حتى تاريخ ١٢ نوفمبر/ تشرين الثاني يمكنك التصويت للأم المفضلة لديك من بين المرشحين على الموقع.

تفضيل لجنة التحكيم للينا طه يتضمن: ” أنها الملكة الصغيرة التي نجحت في تشكيل الشبكة الأكبر في السويد على الفيس بوك من النساء الشابات ”. Honey & the Bees  لديها ١٢٨ ألف عضو والأجوبة على الأسئلة المطروحة تأتي أسرع من استخدام الغوغل.

لينا طه، الأم ل Liyana Chanelle تلهم كل امرأة شابة مع وصفة النجاح: الاحترام، العاطفة، والأخوة.

في الفترة الأخيرة تعرضت لينا إلى مضايقات على الانترنت وعالجت الاضطهاد على النت من خلال المجموعة.

الترشيح جعل الأمور تبدو أبسط قيلاً، تقول لينا طه.

ـ هناك عدم استقرار بسيط في المجموعة في الأسابيع الأخيرة، وهي فترة متعبة.

الترشيح جعل كل شيء يبرز للرأي العام. وحتى إذا لم أحصل على الجائزة في ستوكهولهم الشهر القادم، فإنه شرف لي أن أكون مرشحة.

حقائق

المرشحات للقب الأم الملهمة لهذا العام هم:

ـ ملكة الفيس بوك، لينا طه.

ـ  Emma Pettersson  الملقبة بمحاربة التوليد.

ـ  Nina Rung  نصيرة حقوق الطفل.

ـ  Ditte Svanfeldt بطلة العمل

ـ Markiz Tainton  المجتهدة في مجال رعاية الأم والطفل

ـ Fi Lindfors العاملة في مجال تنشيط الجسد.