Mosaik

لينا طه: ” فتيات يتواصلن معي بخصوص تعرضهن لمضايقات ” 

كافحت لينا طه ضد جرائم كراهية عبر النت خلال عام ٢٠١٧، ولم تتخل عن مجموعتها على الفيس بوك المسماة ” العسل والنحل ”، فهي تعتقد أن المجموعة تؤدي وظيفة مهمة من أجل الفتيات.

كرستيانستاد

كان عام ٢٠١٧ عاماً زاخراً بالأحداث بالنسبة للينا طه، حيث نمت مجموعة الفيس بوك ” العسل والنحل ” حتى وصل عدد أعضائها إلى ١٣٠ ألف، وتم تسجيلها كشركة، كما تم اختيارها لـ ” ملهمة العام ” من قبل صحيفة ” الأم ”.

١. ما هو الأمر الأهم بالنسبة لك في عام ٢٠١٧؟.

ـ بغض النظر عن اختياري من أجل أن أكون ملهمة لعام ٢٠١٧ فعملياً كان عاماً أقل جودة بالنسبة لي بسبب جرائم الكراهية الكثيرة التي واجهتها في النت. شعرت أنني فاشلة جداً، والأمر يتعلق بالأشياء التي عبرت عنها، ربما يتعلق الأمر بأنني كان بحاجة إلى توازن أكبر، اليوم من الواضح أنه يتم حظر المرء من المجموعة إذا ما كان ضد المثلية الجنسية أو المتحولين.

٢. هل فكرت في التوقف عن مشروعك؟

ـ كان عام ٢٠١٧ متعباً، ولكنه كان غنياً بما تعلمته. والآن أعرف كيف سوف أتعامل مع الكراهية عبر النت. أنا عبرت عن نفسي بشكل سيء جداً، ولكنني كنت دائماً شجاعة تجاه ما أقول، وأطلب الاعتذار. اليوم أنا أقوى من أي وقت مضى.

٣. كيف تتطور أمور الشركة؟.

إنها تعمل بشكل جيد أفضل مما كنت توقعته. أنا أعمل الكثير مع التسويق للشركة. الفكرة أتت من كل الإعلانات في المجموعة. صديق قال لي ” أنك تقومين بكل الخدمات دون أن تحصلي على شيء ”. أنا لا زلت أعمل بشكل خيري. الفتيات تتواصلن معي بخصوص تعرضهن لمضايقات.

٤. ماذا تعني مجموعة ” العسل والنحل ” كمنتدى؟.

ـ أنا أعتقد أنه منتدى والذي يمكن للمرء أن يتوجه له عندما لا يكون لديه شخص آخر. الأمر يتعلق بالروابط والعلاقات.

حقائق

لينا طه

العمر: ٢٦ عاماً

التولد: بغداد

العيش في كرستيانستاد

العائلة: الزوج محمد والبنت ليانا ٣ سنوات.

المهنة: وظيفة حكومية.

الخلفية: بدأت مع مجموعة مغلقة على الانترنت ” العسل والنحل ” للفتيات في عام ٢٠١٦، والتي نمت بسرعة حيث وصل عدد أعضائها الآن إلى ١٣٠ ألف، والأغلبية ما بين عمري ١٦ و٢٦. طورت راديو podd (الذي كان مرشحاً للحصول على جائزة بودكاست لعام ٢٠١٦) والذي هو مغلق الآن. بدأت بشركة عام ٢٠١٧. ولديها الآن مدونة، وتحاضر حول وسائل التواصل الاجتماعي واللجوء إلى السويد.