Mosaik

عمر سعيد: ” أنا شاب وأريد أن أحقق اندماجاً سريعاً في المجتمع ”

عمر سعيد من سورية، وحاصل على إقامة مؤقتة لمدة ١٣ شهر؛ هذه الفترة القصيرة شكلت توتراً له. وهو مازال بعد نصف عام ينتظر مكاناً في مدرسة الأسفي.

بروبي.
عمر سعيد لديه أحلامه المستقبلية في السويد، لكن فترة ١٣ شهر للإقامة المؤقتة أمر يصعب عليه الأمور.
ـ أنا تفاجأت. اعتقدت أنني سأحصل على الإقامة الدائمة، ولكن خلال فترة الانتظار تغيرت القوانين، يقول هو.
ما هو رأيك في هذا؟
ـ إنه أمر يشكل توتراً بالنسبة لي، فقد فهمت أنه لن يكون بإمكاني العيش بهدوء واستقرار، وبالمقارنة مع من حصل على إقامة لمدة ٣ سنوات فإن لديهم فرصة أن يعيشوا في وضع أكثر هدوءاً.
ما هي المعلومات التي حصلت عليها بخصوص المستقبل؟
ـ مصلحة الهجرة قالت ” أنك مرحب بك في السويد لمدة ١٣ شهر ” لكن أنا لم أحصل على المزيد من التفاصيل. ـ هل لدي نفس الحقوق التي لدى الآخرين فيما يتعلق بالعمل والدراسة؟. عندما سألت قالوا أنهم ينفذون القوانين، ولكن هناك مشكلة في تطبيق القانون.
هل تدرس اللغة السويدية؟.
ـ أنا أدرس السويدية في Glimåkra folkhögskola لثلاثة ساعات يومياً. التدريس جيد. مشكلتي هي أنني لم أتمكن من البدء في الدراسة في الأسفي. نحن الذين لدينا فترة قصيرة في الإقامة يجب أن لا يكون لدينا نفس الخطة التي لدى أولئك الذين لديهم إقامة دائمة. بالنسبة لنا مطلوب خطة نشطة أكثر. الآن أشعر أنني أتطور ببطء، وهذا مخيب للأمال.
ـ أنا انتظرت عامين حتى حصلت على الإقامة. خطة ترسيخي في مكتب العمل تستمر من ١٥ أبريل / نيسان حتى ٢ فبراير/شباط.
عندما يتم تجديد الإقامة فإن خطة ترسيخي سوف تمدد. ولذلك أنا قلق حول كيف ستسير الأمور مع خطة الترسيخ.
ـ كل شيء بيروقراطي، ليس هناك اهتمام بمن تكون وما هي المعارف والإمكانيات التي لديك. أنا كشاب أعتقد أنه يمكنني أن أتعلم بشكل أسرع.
كيف تنظر إلى المستقبل؟.
ـ أنا أتمنى أن أعود إلى دراسة الاقتصاد وأن أعمل في الوقت نفسه، لا يهم ما نوع العمل، المهم هو أن أعتمد على نفسي وأصبح أكثر استقلالاً.
ـ أنا شاب وأريد بسرعة أن أحقق اندماجاً وأعوض ما فقدته. أنا لدي أحلام كثيرة، لكن الحياة صعبة. بالإضافة إلى أنني متعب من التفكير فيما يمكن أن يحدث بخصوص الإقامة وما هي المشاكل التي يمكن أن تنتج عن البيروقراطية، فأنا لا أستطيع أن أخطط للمستقبل.

حقائق:
عمر سعيد
العمر: ٢٣ عام
السكن: بروبي
العائلة: الوالدين ما زالا في سورية
المهنة: درس الاقتصاد في الجامعة في سورية قبل أن يخرج منها.
العمل الحالي: يدرس اللغة السويدية في Glimåkra folkhögskola. وينتظر أن يتاح له مكان في مدرسة الأسفي ( مدرسة تعليم اللغة السويدية للمهاجرين).