Mosaik

حوار حول الاندماج 

متى يكون المرء قادماً جديداً، ومتى يندمج في المجتمع الجديد؟ هذه الاسئلة شكلت محور النقاش الثالث في الربيع في المركز الثقافي.

كرستيانستاد

تحدث محمد كانينة من Kb Mosaik عن العديد من جوانب الاندماج والهجرة، وكان يطرح الأسئلة على مرشد الاندماج للقادمين دون ذويهم، صلاح صالح، إن هناك الكثير من جوانب الاندماج والهجرة.

ـ القادم الجديد، مصطلح يدل على وقت محدود، منذ اليوم الأول لوصول المرء إلى بلد جديد، ينتظر المرء إمكانية البقاء، وحتى هذا الأمر فإن المرء يحصل على الإذن بالبقاء وبعدها بفترة قصيرة، لكن فيما بعد يدخل المرء في عملية الاندماج، يرى صلاح صالح، والذي سأل محمد كانينة: ماذا تقول عن أولئك الذين يعيشون هنا منذ ١٥ عاماً، ولكنهم لا يتكلمون السويدية؟.

ـ هم ليسوا قادمين جدد. هم قدماء وليسوا جدداً. ربما يكونون بحاجة إلى مساعدة المجتمع ما يزيد عن ٣ إلى ٤ سنوات، يقول محمد كانينة.

ـ هم لا يريدون الاندماج في المجتمع. فالبلد الجديد يستقبلهم ويسمح لهم بالإقامة، ثم تأتي مسؤولية الفرد مع المجتمع من أجل العمل على الاندماج بمختلف الطرق، يقول صلاح صالح.

ـ هناك أيضاً أولئك الذين اندمجوا، ولكن بطريقة سلبية، مثل المجرمين في المجتمع. ولكن المرء لا يعيش في السويد لعشر سنوات ويقول لنفسه إنه قادم جديد.

صلاح صالح اعتبر أن السويد حتى الآن تملك سياسة للاندماج جيدة ومشهورة. ولكن الاندماج يتطلب بعض الأمور التي يجب على المرء أن يحققها.

ـ أنا أقارن المهاجر بالسيارة والمجتمع ككراج. السيارة يجب أن تسير باتجاه الكراج وتدخل فيه، ولكن الكراج يحتاج إلى أن يكون معداً لاستقبال السيارة، يقول صلاح صالح.

استمع إلى المحادثة حوالي ٣٠ شخصاً، والتي كانت في التاسع من أبريل / نيسان. وستكون جلسة الحوار القادمة في الخريف مع المزيد من النقاشات الممتعة.

Clifford Johansen