Mosaik

تقدم كبير للمحافظين في أوسترا يونغي، وممثل الحزب باتريك أوبيري يقول  “ أنا مصدوم تماماً “

كانت بلدية أوسترا يونغي معقلاً ثابتاً للاشتراكيين الديمقراطيين، لكن الانتخابات غيرت هذا الواقع لصالح المحافظين. “ لا أكاد أصدق أن ما جرى حقيقة. فهذا أمر لا يتصور “ يقول باتريك أوبيري عن حزب المحافظين، وهو في قمة السعادة. 

أوسترا يونغي

يذكر أن بلدية أوسترا يونغي حكمت من قبل خمسة أحزاب خلال الفترتين الانتخابيتين الماضيتين، ولكن كلا من حزب البيئة والليبراليين قد يخرجا خارج المجلس البلدية. 

وبدل ذلك فقد حقق المحافظون نتائج غير متصورة حيث ارتفعت نسبة التأييد بـ ١٧.٨، من ٢٤.٩ في عام ٢٠١٤ إلى ٤٢.٧ في هذه الانتخابات. 

هذا يعني أن المحافظين، وفق باتريك سيحصلون على ١٤ مقعد، ومع حزب الوسط، الحاصل على مقعد واحدة والمسيحيين الديمقراطيين الحاصلين على مقعد واحد كذلك، يمكن للمحافظين أن يحققوا الأغلبية بـ ٣١ مقعد في المجلس البلدي. 

وأكثر ما يدهش أوبيري أن المحافظين فازوا بالمدن المحسوبة تقليدياً على الاشتراكيين، سيبهولت وهاناسكوج. 

ـ ما حصل هو أننا كنا نطرق الأبواب منذ ١٢ أبريل، وكان سكان أوسترا يونغي يقيمون عالياً أسلوبنا في القيادة، واتخاذ القرار، وأننا يمكن أن نتلاقى مع الدولة إذا ما حدث شيء غير متوقع مثل إدارة الاقتصاد لدينا. ما جرى هو اختيار ما بين قائد المعارضة أندريس بينغتسون عن الحزب الاشتراكي، وأنا. 

باتريك أوبيري لديه صعوبة بفهم ما الذي حدث في هذه الانتخابات التاريخية الناجحة. 

ـ هذا مستحيل. في بلدية هناك مستوى تعليم والدخل منخفض. هذا أمر متعب، أنا مصدوم تماماً. هذا تحول كامل وقوي، يقول أوبيري. 

النتائج الأولية للانتخابات تشير إلى أن كل الأحزاب الأخرى تراجعت عدا المحافظين، وأن حزباً جديداً هو “ بلديتي يونغي “ دخل إلى المجلس البلدي.