Mosaik

انتخابات ٢٠١٨: المشاركة في الانتخابات في هذه المنطقة منخفضة “ هناك عجز ديمقراطي “

المشاركة هي الأخفض في البلدية في غاملي غوردن، ويمكن أن يعود ذلك إلى أن المنطقة “ معرضة للمخاطر “، أو أن هناك تمييز وعدم ثقة في السياسيين. لكن العديد ممن تكلمت معهم صحيفة كرستيانستاد موزاييك يعتقدون أن الكثيرين سيصوتون هذا العام. 

كرستيانستاد 

حوالي ٦١ في المئة من الناخبين صوتوا في غاملي غوردن في الانتخابات البرلمانية في عام ٢٠١٤، لكن نسبة التصويت كانت في كرستياسنتاد ٨٤.٦. 

في الانتخابات البلدية كانت نسبة التصويت في انتخابات ٢٠١٤ في غاملي غوردن أقل حيث بلغت ٥٩ بالمئة. 

Ingegerd Svensson تعمل كموظفة في المركز الانتخابي في المكتبة في غاملي غوردن، الذي أغلق أبوابه نهار الخميس بعد ٨ أيام من افتتاحه للتصويت المبكر. 

ـ وسطياً كان يأتي من ١٤٠ إلى ١٥٠ ناخب في اليوم، تقول هي. 

Ingegerd Svensson هي موظفة مركز انتخابي. Foto: Tommy Svensson

هناك حوالي ٨٠٠ شخص صوتوا بشكل مبكر، ما يعني أن التصويت المبكر في الانتخابات الماضية كان أكبر بشكل واضح، حيث بلغ  عدد الأصوات ١٤٠٨، لكن السبب قد يكون أن عدد أيام التصويت المبكر كانت ١٣ يوم. 

Heléne Bengtsson وهي موظفة في المكتبة، وتعتقد أن المشاركة المنخفضة في تعتمد على ما يعتقده  الناس الذين يعيشون في غاملي غوردن. 

ـ الكثيرون لا يعرفون ربما أن المرء يمكنه أن يصوت، بعد ثلاثة سنوات من إقامته وتسجيله في السجل المدني من أجل التصويت في الانتخابات البلدية، وربما يعتقدون أنها غير مهمة، تقول هي.  

صحيفة كرستيانستاد سألت  الناس هناك في مركز التسوق حول لماذا يصوتون. البعض أجاب أن المنطقة معرضة للمخاطر، والآخرين قالوا أن هناك تمييز في المنطقة وأن العمل في مجال الاندماج لم يؤتي ثماره. 

هناك عدم ثقة بالسياسيين، الذين لا يلتزمون بما يعدون به.  

ـ أمر مؤلم أن المشاركة هنا منخفضة. أعتقد أن هناك “ عجز ديمقراطي “ يقول Abikarim Hassan عن حزب اليسار، والذي كان في الخارج ويحاول نشر المعلومات عن الانتخابات. 

ـ لا يؤثر إن صوت المرء لنا أو لا، يقول هو. 

لكن من جهته يعتقد أن المزيد صوت هذا العام. 

كثيرون يريدون الحديث عن الانتخابات في دار العائلة. الصورة لـ Inga-Lill Bengtsson

كرستيانستاد موزاييك زارت دار العائلة خلال يوم الجمعة من أجل الحديث عن الانتخابات. كان هناك آباء في جيل العشرينات مع أطفالهم. كل أعضاء الجريدة تكلم معهم، المزيد من النساء والرجال، يقول أنهم صوتوا أو سيصوتون. 

ـ الأمر يتعلق بمستقبل أولادنا، يقول Yusuf Abdi Shire. 

Fahria Mohamad ستكون موظفة في مركز انتخابي في يوم الانتخابات ٩ سبتمبر. 

Fahria Mohamad.
Foto: Inga-Lill Bengtsson

 

تقول Fahria : 

ـ أقول للجميع أنه من المهم أن يذهبوا ويصوتوا، تقول Yusuf Abdi Shire.

Pär Trulsson

Inga-Lill Bengtsson