Mosaik

الخوف ينتشر لدى تجار المدينة وأصحاب المطاعم 

نشر السطو والسرقة التي حدثت مؤخراً في مدينة كرستيانستاد الخوف وعدم الأمان بين العاملين في المحلات والمطاعم في كرستيانستاد. شرطة البلدية تريد المزيد من كاميرات الرقابة، ورئيس الأمن في البلدية يريد المزيد من رجال الشرطة.

كرستيانستاد ـ

” البلدية يجب أن تفعل شيئاً قبل أن يصبح الأمر متأخراً، يناشد تاجر تواصلت معه صحيفة كرستيانستاد بلادت.

الخوف، القلق وعدم الأمان ـ كما يصف خمسة عشر تاجراً في مركز كرستيانستاد الوضع بعد السرقات والسطو الجسيمين الذين حصلا في الفترة الأخيرة.

يوم السبت الماضي كان هناك سطو لمحل خبز Sturesbröd حيث كانت هناك امرأة. الرجال الذين سطو لم يأخذوا أي مال. كما كان هناك سطو لمحل Hesslegatans Kök & Bar و OKQ8.

ـ البلدية يجب أن تبادر إلى تحمل مسؤوليتها قبل أن تذهب الأمور إلى الفوضى، يقول صاحب محل، والذي يريد أن يبقى مجهول الاسم.

أغلب أصحاب المحلات والمطاعم الـ ١٥ والذين تواصلت معهم صحيفة كرستيانستاد بلادت رغب في أن يبقى مجهول الهوية.

السبب هو القلق من أن يصبح المرء مهدداً ويتعرض للمضايقة أو يتعرض للتخريب.

الشخص الذي رضي أن يطرح اسمه هو صاحب مطعم:

ـ بصراحة نتكلم عن كارثة، للأسف فإن المخدرات والجريمة تعصف بالمدينة. الشرطة ليست لديها مصادر ولذلك أعتقد أن الأمور ستسوء، يقول هو.

ـ أنا أشعر بعدم الأمان عندما أذهب إلى مدينتي بعد جرائم الظلام. أنا أتكلم مع زملائي وأفكر في أن أنتقل من المدينة، يقول Martin Nilsson الذي يعمل في Guldsmed Björn Nilsson.

الكثيرون يعتقدون أيضاً أن المجرمين يشعرون بالأمان ولا يركدون بسرعة. المشكلة مع المخدرات واسعة، يعتقد هم. السطو مرتبط بمسألة المخدرات.

Andreas Nilsson رئيس جمعية التجارة لا يوافق على أن جو التجارة في كرستيانستاد أصبح غير أمن.

ـ هذا أمر سهل أن يتكلم المرء به، ولكن لا أشارك هذا الفهم للأمور.

كثيرون من التجار وأصحاب المطاعم يقترحون أن البلدية تنشيء نظام حماية خاص به، وتنظم إضاءة وشوارع أفضل ورقابة كاميرات في المدينة.

من شرطة البلدية Göran Svensson يريد كاميرات مراقبة في مركز المدينة. الرغبة موجودة منذ عدة سنين.

شعور الناس بالقلق بعد عدة جرائم للسطو أمر مفهوم كلياً، يقول Göran Svensson

ـ إنه أمر واضح أن الأمر أصبح مقلقاً، لكن كرستيانستاد لا تزال مدينة آمنة والتي يمكن للمرء أن يتحرك فيها بشكل حر، يقول هو.

حكومة المقاطعة هي من تعطي الإذن للرقابة عبر الكاميرات، ولكن من الصعوبة الحصول على الإذن.

ـ أنا أتسأءل كشرطي، إذا ما أمكن للمرء أن يضع العديد من الكاميرات التي يمكنه ذلك، يقول Göran Svensson.

رئيس شرطة البلدية Andreas Poppius يريد المزيد من الشرطة.

ـ أنا أريد بشكل حقيقي المزيد من الشرطة في كرستيانستاد، وليس أن يتم إرسالهم إلى مالمو، يقول هو.

البلدية وضعت العديد من نظم الحماية. Poppius  يريد من الحكومة أن تقوم بتشكيل نظام حماية مع كاميرات وشرطة يكون لديهم مسؤولية، الأمر الموجود في مالمو.

Hilda Ärlemyr

Birgitta Mattisson